علاء الدين مغلطاي

171

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وقال ابن أبي حاتم : يقال : إنه عبد الله بن شريح . وهو : ابن أم مكتوم ويقال : عمرو . 4097 - ( خ م س ) عمرو بن زرارة بن واقد أبو محمد الكلابي بن أبي عمرو النيسابوري . قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : خطته مشهورة بأعلى الدمجار ومسجده وداره ، وقد أدركت من أعقابه جماعة وكتب عنهم . وقال محمد بن عبد الوهاب : كان علي بن عثام يسترجح عمرو بن زرارة . وقال أبو العباس محمد بن إسحاق : حدثنا عمرو بن زرارة ونقل منه وجادة . وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان : لما مات عمرو رفعت القصة بدينه إلى طاهر بن عبد الله فأمر بقضاء دينه . كتب إلى ( أبو الحسن المروزي ) يذكر أن أحمد بن عمر بن بسطام حدثهم ، ثنا أحمد بن سيار في ذكر مشايخ نيسابور : عمرو بن زرارة ، وعن أحمد بن سلمة قال : سمعت عمرو بن زرارة يقول : قام ابن معين يومًا إلى أبي بدر وهو يحدث فقال في حديث حدث [ ق 223 / أ ] : إنه كذب . قال عمرو : فحول أبو بدر وجهه إلى القبلة وقال : اللهم إن كان كذب علي فاقتله . قال : فرجع يحيى إلى منزله صاحب فراش سنة أو سنتين ثم مات . وخرج أبو عوانة الإسفراييني ، وابن حبان ، والحاكم ، والدارمي ، وابن الجارود حديثه في صحاحهم . وقال النسائي في " مشيخته " : نيسابوري ثقة ، ونسبه صاحب " زهرة المتعلمين " أنصاريًّا . وقال : روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثًا ، ومسلم ثمانية أحاديث . وفي " تاريخ " القراب عن أبي حامد بن الشرقي : توفي سنة ثمان وثلاثين ولما ذكره فيها ابن قانع قال : الحدثي النيسابوري ويشبه أن يكون وهمًا ؛ لأن